|
تاريخ القديم
اعتنق سكان هذه المنطقة الإسلام في القرن السابع الميلادي. ولطالما كانت تعاني من التوغل والتورط في النزاعات المستمرة للحكم عليها وعلى مدى قرون طويلة، وقد عرفت هذه المنطقة باسم "ساحل القراصنة"، حيث كان الهجامة والمغيرين من القراصنة يعتمدون هذه المنطقة مقرا رئيسيا لهم، ويقومون بالهجوم على الشحنات الأجنبية، حتى بعد أن قام كل من البحارة العرب والأوروبيون بحماية المياه وخفر السواحل في المنطقة بين القرن السابع عشر والتاسع عشر. قادت بعثات الاستكشاف البريطانية الأولى لرأس الخيمة، والتي كانت تهدف في البداية إلى حماية التجارة الهندية من القرصنة، إلى إعداد حملات ضد مقرات تمركز القراصنة، في مختلف الموانئ على طول الساحل في العام 1819، وتم بعد عام واحد، توقيع معاهدة سلام لباها جميع الشيوخ الحاكمين للساحل، إلا أن القرصنة والهجوم على السفن والشحنات استمر بشكل متقطع حتى عام 1835، عندما اتفق الشيوخ على عدم التدخل في عمليات عنيفة وقتال في البحر، وفي العام 1853، تمت توقيع معاهدة مع المملكة المتحدة، والتي وافق خلالها الشيوخ في معاهدة "المشايخ المتصالحة" على الوصول إلى هدنة ملاحية ثابتة ودائمة، وهو ما تم فرضه بالقوة من قبل المملكة المتحدة، حيث كان يتم إحالة جميع الخلافات بين الشيوخ إلى البريطانيين ليتم حلها.
|
|
|
|
More information on this subject is available to members.
To view the rest of this page, please
login from here, or
register if you are not yet a member.